وزير الصحة ونائب والي النيل الأزرق الدكتور عبد الرحمن بلال بلعيد لــ(صحّة وطن):

Sun, 19 Nov 2017…       جعفر ابراهيم صالح

وزير الصحة ونائب والي النيل الأزرق الدكتور عبد الرحمن بلال بلعيد لــ(صحّة وطن):

هناك تدخل قوي من رئاسة الجمهورية لدعم الصحّة بالولاية

الدواء المدعوم يصل إلى أطراف الولاية وقُراها وجميع الوحدات الصحية

نحن الولاية الأولى في تدريب وتوظيف قابلات المجتمع

حوار: جعفر برغوت

عبدالرحمن بلال بالعيد، خريج كلية الصحة قسم الصحة العامة بجامعة الخرطوم، نال دراسات عليا من جامعة "نيروبي"، دبلوم عالي في إدارة مشروعات التغذية، عمل بالعديد من المنظمات الدولية ومن ضمنها هيئة الصحة العالمية واليونسيف، وشغل وظائف متعددة في مجال الصحة، تدرج بالعديد من المناصب السياسية حيث عمل محافظاً لطوكر ومحافظاً لبورتسودان والآن يشغِل وزير الصحة ونائب الوالي بولاية النيل الأزرق.

 

حدثنا عن الوضع الصحي بالولاية؟.

ولاية النيل الأزرق هي ولاية حدودية تقع في الجنوب الشرقي من السودان وهي ولاية ذات "خصوصية" كما معلوم، تمر بظروف خاصة وتعتبر واحدة من المناطق التي تأثرت بالحرب وبالرغم من هذه الأوضاع مستقرة للغاية وتنعم أكثر من 98% من أراضيها بالأمن الكامل، وتسير فيها الحياة بصورة طيبة وطبيعيّة باسثناء عدد من الإشكاليات المحدودة التي لا تتعدى 2%، أما الخدمات الصحية في الولاية فهي جيدة ونتطلع للمزيد.

ماذا عن موقف الإسهالات المائية بالولاية ؟

ولاية النيل الأزرق تأثَّرت بموجة الإسهالات المائية التى شهدتها عدد من الولايات في الفترة السابقة، والآن إنحصرت هذه الحالات وأغلب حالات شهر مايو كانت تأتي إلينا من ولايات أخرى، والآن الوضع في تبليغ صفري  في كل محليات الولاية.

 

معلوم أن دخول الإسهالات المائية للسودان تم عبر الحدود، ماذا فعلتم في هذا الجانب؟.

ولاية النيل الأزرق هي حدودية مع دولة جنوب السودان ولها جوار طويل مع دولة أثيوبيا الشقيقة وكما زكرت وزارة الصحة بأن أول حالة كانت من الحدود الأثيوبية الأرترية، ومن ثم إنتشرت حالات الإسهالات المائية كما تتأثر الولاية بالحالات التي تأتيها عبر الحدود خاصة أن الولاية هي ولاية زراعية تستقبل عمالة موسميَّة من دولة أثيوبيا في مجال الحصاد.

شاركتم في اجتماع وزراء الصحة بالولايات، ماهي توصياته؟.

هذا الإجتماع يقوم في العام مرتين وهو إجتماع تنسيقي بين وزارات الصحة في الولايات ووزارة الصحة الإتحادية وبموجب الدستور في السودان، الصحة هي مسئولية ولائية، عدا حالة الكوارث، فالأمراض الوبائية تتطلب التنسيق والتعاون في تنفيذ السياسات الإتحادية، ووزارة الصحة الاتحادية مسئولة من السياسات الكُليَّة للصحة في البلاد وتوجيه الأنشطه لتنفيذ الخطة الواحدة والتقرير الواحد، ويتم فيه وضع الخطط من أجل توحيد الأهداف والتعاون علي توفير الطرق التي تمكن الموطنيين إنفاذ الخطط.

ماذا سيضيف الحوار للولاية؟.

سيضيف الكثير جدا ومن خلال القراءة للمؤشرات الكلية لأداء الوزارة المعنية يتم توضيح نقاط القوة بالنسبة للوزارة وأيضا يتم الوقوف علي نقاط الضعف ومعالجتها بالنسبة للوزارة وفي الوقت نفسه يتم تجنُب الإنخفاض في المؤشرات الجيدة التي تم تحقيقها ويتم أيضاً عرض المشكلات التي تواجه هذه الولايات سوا كانت المشكلات في الخطط الصحية المُتعارف عليها بين وزارة الصحة الإتحادية والوزارة الولائية المعنية.

ماهي أبرز التحديات الصحيّة بالولاية؟

أكبر تحدي بولاية النيل الأزرق هو عدم إستقرار أخاصئيين وضعف السياسات الكلية في رسم خارطة عمل الطبيب، فالآن الأطباء خارج سيطرة الوزارة والسبب هو عدم وجود سياسات كُلية واضحة في التعامل مع الطبيب ولا يوجد مسار للطبيب المجاز، فما لم تتم إجازة مسار للطبيب ستظل كل ولاية من الولايات تدفع أكثر وتتحصل أي ولاية على أطباء بطريقتها الخاصة، فلابد لوزارة الصحة الإتحادية أن تقوم برسم مسار إلزامي للطبيب ويتم توزيعهم على الولايات بصورة عدالية، وإيقاف عملية الاعتماد على (العضلات) المالية بالنسبة للولايات، فتتفاوت الأجور من ولاية إلى أخرى وبالتالي لايوجد تحقيق أهداف فولاية النيل الأزرق متأثرة بالحروب لا تستطيع أن تدفع مبالغ مالية كبيرة، فالسودان يخرًّج ثلاثة ألف طيبب سنوياً فلابد من تدخل وزارة الصحة الصحة الإتحادية والمجلس الطبي لوضع سياسات ومسار لهم وهذا لاينطبق علي الأطباء فقط وإنما كافة الكوادر الصحية.

ماهو دور بقية المؤسسات الصحية في الولاية وتعاون وزارة الصحة معها؟

نبدأ بالامدادات الطبية وهي إدارة معنية بتوفير الدواء بأسعار معقولة في متناول يد المواطن العادي، وفي الوقت نفسة بجودة جيدة ومقبولة والتوصيل إلى الوزارة المعنية و وزير الصحة هو رئيس مجلس إدارة الصندوق التأميني للولاية وهنالك تعاون كبير بين الولاية وصندوق التأمين ومن الأشياء المتوفرة ولا توجد بها إشكالية في الدواء، سواء من ناحية التوفير والجودة أو من ناحية وصول الدواء إلى أطراف الولاية وقُراها وإلى جميع الوحدات الصحية والآن تتم عملية بناء مخازن مبرّدة تصل قيمتها إلي 36 مليار جنيه، وهي باسم الإمدادات الطبية بوازرة الصحة الإتحادية والتي بدورها تقوم بتوفير الدواء وتخزينه تحت جودة عالية وتوصيل الدواء بجميع أنواعه المجاني والمخفض والمدعوم إلى كل مناطق الولاية ونحن راضين كل الرضا عن الإمدادات الطبية وبالنسبة للتأمين الصحي لا تشمل كمية كبيرة من مواطني الولاية بنسبة 45% وهذا يتطلب بذل المزيد من الجهود حتي تزيد نسبة التغطية في الولاية.

ماذا عن التعليم والتثقيف الصحي بالولاية؟.

هناك إدارة مسئولة من تطوير وتثقيف وتوعية المواطن وهي إدارة تعزيز الصحة  وتعمل على بناء الشراكات في تعزيز مجال الصحة وهي من أفضل الإدارات وتقوم بدور مقدَّر وكل ما ينقصها هي الإمكانيات المالية ولكنها من ناحية إدارة هي إدارة جيدة تقوم بتمليك المواطن المعلومات الصحية الصحيحة وتقوم بتغير عملية السلوك الصحي السالب إلى عملية سلوك إيجابي.

هنالك عدد من الأمراض تتنتقل عبر البيئة الغير ملائمة للمواطن، حدثنا عن دوركم في توفير مياه شرب نقية للمواطن؟.

نعترف فعلا بأن توفير المياه في الولاية هي واحدة من التحديات، فهناك تحدٍ في توفيرها وتنقيتها بصورة صحية ولكن مسؤلية توفير المياه هي مسئولية تابعة لوزارة التخطيط العمراني وهيئة المياه ولكن هناك تنسيق كامل واجتماعات مشتركة تقوم بعكس الملاحظات والإستجابة لها.

وماذا عن نقل النفايات؟.

أنا رئيس هيئة نظافة ولاية النيل الأزرق والآن ولأول مرة يتم تشكيل هيئة نظافة بقرار من الأخ والي الولاية وتمتلك هذه الهيئة أسطول كبير جداً من عربات النقل الخاصة بنقل الأوساخ وتتوفر الآن في جميع المحليات المختلفة وتقوم بدورها بصورة كبيرة و واضحة وأدخلت أكثر من 40 آلة نظافة نقلت حوالي 2472 طن من الأوساخ في حملة واحدة فقط وإن دل هذا إنما يدل على وجود كمية كبيرة جداً من الأوساخ في المدينة، وأثبتت الدراسة الأولية أن 85% من الأوساخ اليومية تبقي في الأحياء بدون ترحيل ، بينما توفر 15% وفقاً للإمكانيات المتاحة في ذاك الوقت، والآن تغيَّر هذا الأمر بنسبة عالية تستطيع نقل كافة الأوساخ.

هل لنا من مقارنة بين خدمات المستشفيات الحكومية والخاصة بالولاية؟.

المستشفيات الحكومية في السابق كانت تواجه تحدٍ كبير جداً في كل السودان، حيث كان هنالك ضعف في الموارد وضعف في العنابر والحمامات والإنارة وهذا من ضعف الموارد المتاحة للصحة، ولكن هناك تدخل قوي من رئاسة الجمهورية لدعم الصحّة، أدى ذلك إلى بناء مؤسسات علاجية جديدة بمواصفات عالية، نحن في الولاية قمنا ببناء مستشفي جديد للحوادث في الرصيرص بتكلفة فاقت الـ12 مليار جنيه وصُرفت على عنابر وغرف خاصة (الدرجة الأولى) بكل مكوناتها وسيقوم بإفتتاحها السيد رئيس الجمهورية قريباً فنحن عبر وسائل الإعلام نشكر الأخ والي الولاية لتعيينه عدد كبير من الكوادر الطبية، ونحن الولاية الوحيدة التي تقوم بتعيين كل كادر طبي يريد العمل بمختلف التخصُّصات.

ماهي ملامح الإنجازات في المجال الصحي بالنيل الأزرق؟

في الحقيقة الإنجازات ضخمة جداً في العام الحالي فتم بناء مستشفى للحوادث مكتمل بكل أثاثاته بمبلغ 12 مليار والآن يتم بناء مخازن مبردة (طابقين) بتكلفة 36 مليار وسيتم بناء مركز تخصصي بتكلفة تجاوزت 10 مليار والآن تم توقيع العقد وتسليم موقع البناء وتم تحديد المقاول، وتم عمل مستشفى أسنان متكامل بقيمة 19 مليار وهنلك مستشفي الدرجة بالغرف الخاصة كلف حوالي 6 مليار وتم باء 7 مؤسسات صحية جديدة وتكلفة المؤسسة الواحدة حوالي 700 مليون، وتم تأسيس مراكز صحية بأثاثات جديدة بدعم وزارة الصحة الاتحادية وأيضاً في هذا العام تم توفير المعدات الصحية الناقصة في مجال الجراحة والعناية المكثفة وتم تعيين 590 قابلة تعيين حديث وتم أيضاً تعيين 27 معاون و 50 مساعد طبي و122 كادر تمريض وصحة عامة كما تم تحقيق كبير جداً في مجال الرعاية الصحية الأساسية والتغطية بالتحصيين بالإضافة إلى توفير الإسعافات في الكرمك و ودالماحي والدمازين وإسعاف سفري في الدمازين أيضاً.

بالأمس خرّجتم الدفعة 16 من قابلات المجتمع.. ماذا عن هذه الدفعة؟.

الدفعة 16 من قابلات المجتمع تم تخريجها من أكاديميّة العلوم الصحيّة، حيث شهد تخريجها السيد الوالي ووفد الأكاديميّة المركزيّة، وهي تضم حوالي 56 قابلة، وبهذه المجموعة المتخرّجة تكون ولاية النيل الأزرق أول ولاية حققت مطلوباتها في تدريب القابلات وتوظيفهن، اهتماماً مِنّا بضرورة ذلك حيث أن القابلة هي أساس منظومة العمل الصحي، ولتحقيق استراتيجيّة وزارة الصحة الإتحاديّة الرامية للتوسّع في خدمات الرعاية الصحيّة الأساسيّة، وكذلك تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهوريّة بتوفير قابلة لكل قرية، وهو المشروع الاستراتيجي الذي تتولّى تنفيذه وزارة الصحة عبر أكاديميّة العلوم الصحيّة.

الأخبار

مذكرة تفاهم بين السودان والصومال في الصحة

ختام مؤتمر التصنيع التعاقدي الأول

انطلاق الحملة الجزئية لتتانوس الأطفال والأمهات حديثي الولادة الأحد القادم

جديد الملفات

اسم الملف التاريخ تحميل
صحيفة صحة وطن Tue, 20 Feb 2018
اعلان هااااام Tue, 16 Jan 2018
صحيفة صحة وطن العدد الثاني نوفمبر 2017م Mon, 08 Jan 2018
صحيفة صحة وطن Mon, 08 Jan 2018
صحيفة صحة وطن Mon, 08 Jan 2018