نقاط متقاربة

Thu, 18 Jan 2018…       جعفر ابراهيم صالح

د. الصادق البشير أحمد

ويسألونك عن البيئة

*نقطة أولى:

نرجو من الأخ مصمم الصحيفة  الأستاذ عماد جعفر عطيوي ألا يضع هذه المادة في خانة عمود الزميل الدكتور ياسر أبو عمار صاحب العمود المعروف (ويسألونك)، فالسؤال هنا عن صحة البيئة وواقعها ومستقبلها بالسودان.

نقطة ثانية:

نتابع عن كثب فعاليات الإجتماع السنوي لمدراء صحة البيئة والرقابة على الأغذية رقم (20) بحاضرة ولاية النيل الأزرق، والذي تقيمه وزارة الصحّة الإتحادية في إطار التقييم والتقويم بغرض التجويد والتحسين المستمر، ومعرفة المسار الاستراتيجي للاستراتيجيات ومدى الالتزام بتنفيذها ونسب التنفيذ مقرونة بما خُطط له، ويُحمد للوزارة حرصها على الجودة من خلال هذا الملتقيات القطاعيّة التي تربط المركز بالولايات.

فقطة ثالثة:

مندوبة الإعلام الإلكتروني ورئيس تحرير صحيفة (صحة وطن) الأستاذة سلمى عبد العزيز، تفرّدت مشكورة بتغطية قبليّة متميّزة، وما يزال إبداعها مستمراً بالتغطية أثناء المؤتمر ونعشم أن ترسل التوصيات ليتم توزيعها على وسائط الإعلام الإلكتروني المختلفة، تحقيقاً لأكبر قدر من الفائدة المرجوة. وقد كان لافتاً عنوان أحد أخبار التغطية..(التهميش وقلة الميزانيات.. مدراء صحة البيئة بالمركز والولايات يجأرون بالشكوى)..!!. والخبر المنسوب لــ (مدير إدارة صحة البيئة د. إسماعيل الكامش) يستحق التوقف والتأمُّل بعينٍ فاحصة، لأنه له ما وراءه، ولا سيما (أجمع مدراء صحة البيئة بالمركز والولايات على أن قلة الميزانيات مقرونة بالتهميش الذي تعاني منه إداراتهم تأتي في مقدمة التحديات التي تعيق إصحاح البيئة. وإشتكي ممثل وكيل وزارة الصحة الاتحادية، مدير إدارة صحة البيئة د. إسماعيل الكامش من التهميش الذي تعاني منه إدارات صحة البيئة في المركز والولايات قائلآ :"نحن مهمشين رغم أهم أهمية الدور الذي نقوم به)..!!.

نقطة رابعة:

من المعلوم للجميع أن (درهم وقاية) خير من (قنطار علاج)، وما يُنفق على العلاج – وخاصة الوبائيات والطواري- لو صُرف (عُشره) على (صحة البيئة) كعمل استباقي للصحة، لما حدثت تلك الطوارئ ولانعدمت الكوارث الصحية التي – حسب الكامش- تسبب صحة البيئة نسبة 80% منها، وبالتالي على ولاة الولايات ووزراء الصحة التركيز على العمل الوقائي وتكثيف الدعم والجهود من أجل تنزيل مخرجات ملتقى الأبيض الذي ركّز على دعم وتقوية النظام الصحي بالمحليات.

جملة النقاط:

الموطنون يقع عليه العبء الأكبر، وكذلك منظمات المجتمع المدني، التي يجب أن تضطلع بمسؤوليتها تجاه (الصحة) من خلال (البيئة)، وحول ذلك يقول الكامش (المحافظة على البيئة ليست مسؤولية الدولة فقط إذ يجب على المواطنيين المساهمة، مؤكدآ أن (25)% من الأمراض تحدث نتيجة لتردي البيئة من بينها "السرطانات". عليه يجب أن يخرج المؤتمر بــ(صيغة) إلزام للحكومات الولائية، وتحديد مسار المجتمع المدني ومنظمات الطوعية الوطنية ولاسيما العاملة في الحقل الصحي..من أجل وطن معافى ومواطن صحي.

 

الأخبار

مذكرة تفاهم بين السودان والصومال في الصحة

ختام مؤتمر التصنيع التعاقدي الأول

انطلاق الحملة الجزئية لتتانوس الأطفال والأمهات حديثي الولادة الأحد القادم

جديد الملفات

اسم الملف التاريخ تحميل
صحيفة صحة وطن Tue, 20 Feb 2018
اعلان هااااام Tue, 16 Jan 2018
صحيفة صحة وطن العدد الثاني نوفمبر 2017م Mon, 08 Jan 2018
صحيفة صحة وطن Mon, 08 Jan 2018
صحيفة صحة وطن Mon, 08 Jan 2018