تحديث قائمة أدوية التأمين الصحي .. الحصول على رضا المؤمن

Tue, 06 Feb 2018…       جعفر ابراهيم صالح

تحديث قائمة أدوية التأمين الصحي .. الحصول على رضا المؤمن 

تقرير: صحة وطن

دشن الصندوق القومي للتامين الصحي  قائمة  أدويته للفترة  2018-2020م، وهذا الإجراء يتم كل سنتين ويهدف إلى تطوير الخدمات المقدمة لعملائه المنضوين تحت مظلة حمايته التي تسع للجميع، وهذا التحديث يجتمع له الخبراء وأهل الإختصاص  عبر لجنة برئاسة  بروفسور عمر زائد،  والذي قال إن تدشين القائمة لترقية حزمة الأدوية لضمان أدوية ذات جودة وسلامة وأقل سمٍية مع ضمان حسن الاستخدام، فما تم حسب بروف زائد بجهد مشترك من الصندوق والعاملين بالحقل الصحي بالمركز والولايات والجمعيات المتخصصة والإمدادات ومنظمات المجتمع المدني مع إستصحاب المستهدفين بالخدمة تلبية لإحتياجات كل شرائح المجتمع ولفت إلى تصنيف المقترحات بناءاً على الطب المستند على البراهين وجمعت المواصفات وأخضعت للقوانين ومن ثم إضافة تعديل كثير من الأدوية فمرت الوثيقة بإجازات مختلفة وصولاً للصورة النهائية التي أجيزت. وأضاف قائلا نأمل ان تضاف الجهود إلى جهود تنمية وترقية المجتمع الصحي..

رأي المختصين

وقال المدير العام للصندوق طلال الفاضل في الإحتفائية بتدشين القائمة المحدثة 2018-2020م بنادي الشرطة بري، أن اللجنة برئاسة زائد جابت السودان تتلمس آراء المختصين دون إغفال للمؤمن عليهم وغيرهم فخرجت بعد مشاورات وإجتماعات بهذه القائمة التي ضمت 690 صنفاً من الأدوية بإضافة 75 صنفاً جديداً  تغطي كافة المطلوبات وتساعد في تخفيف عبء التكلفة الطبية بما ينعكس على المواطنين ويحقق الحماية.

وأعلن الفاضل، أن الجهود السابقة أثمرت في رفع التغطية السكانية من 43% إلى 55% حالياً بإدخال 21مليون مواطن بجانب إدخال الأسر الفقيرة عبر ديوان الزكاة لترتفع نسبتهم من 52%  إلى 74% بضم أكثر من ٢مليون من هذه الشريحة وبشر بالإتجاه لضم مليون مليون أسرة أخرى وتوقع ان تكون القائمة الجديدة (رحمة وبركة).

أدوية العقم

فالقائمة جاءت بعد عمل دؤوب ومتواصل طيلة 2017م وتمت إضافة ٩٩% من الأدوية الأساسية لعلاج الأطفال حسب ماذكر إختصاصي طب الأطفال بغض النظر عن أسعارها ،ولم يقف الأمر عند ذلك بل شمل الحراك إحتياجات كل ولاية وفقا للبرتكولات العلاجية لتتناسب الوضع الحالي وبأفضل الأسعار وتم الالتزام بالآراء كما قال بروفسور عبدالله الخواض بتلبية  إحتياجات مختلف شرائح المجتمع بمافيها أدوية الأمراض المزمنة أو النساء والتوليد وهذا أكده اختصاصي النساء والتوليد بروفسور عبد اللطيف عشميق ونوه  إلى ان كل أدوية التخصص توفرت خاصة أدوية العقم رغم إرتفاع تكلفتها. فالأدوية المضافة أصيلة وذات فاعلية لمختلف التخصصات القلب، الغدد الصماء وكذلك تلك الخاصة بالأمراض النفسية .

تحديات

وعبر العرض المقدم كشف مدير الإدارة العامة للخدمات الصيدلانية بالصندوق دكتور فاروق نور الدائم، أن ضمن القائمة المحدثة أدوية الجهاز العصبي والأمراض النفسية والقائمة جاءت متوائمة مع قانون التأمين الصحي لعام 2016م لتجويد الخدمة المقدمة  ورفع العبء الاقتصادي عن المريض والمجتمع فضلا عن وصف جديد لمستويات وصف الادوية وهم طبيب الاسرة والمساعد الطبي لافتا إلى أن القائمة تشمل 337 صنف علي مستوى الرعاية الصحية الأولية، و267 صنفا علي المستوى الثاني، و86 صنفاً علي المستوى الثالث للخدمة.

 ولفت إلى أن المباديء الأساسية لتنقيح وتحديث القائمة تهدف لتحقيق مبدأ العدالة بتلبية احتياجات كافة الشرائح خاصة الأطفال والأمهات وذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المزمنة فضلاً عن أنها قائمة  اشترطت كتابة الدواء باسمه الجنيس فقط وأن يكون الدواء مسجل بالمجلس القومي للادوية والسموم لافتاً إلى تضمين القائمة كل ادوية الموجهات والبرتكولات العلاجية  اضافة الي تضمين 44 صنفاً تسهم في تغطية الأمراض المزمنة وادوية مضادات الفيروسات، الأمراض الأكثر سبباً لوفيات الاطفال، وأدوية الجهاز العصبي.

وأقر بأن الأمر لايخلو من تحديات التي تواجه الصندوق تتمثل في الزيادة المتصاعدة في أسعار الدواء، وتفعيل البرتوكولات العلاجية بجانب  عدم توحيد قوائم الأدوية في السودان ،والترويج لقائمة الأدوية وسط مقدمي الخدمة، عدم تطبيق إستراتيجية الترشيد الدوائي.

توحيد القائمة

وضمن من تحدثوا كانت ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسودان دكتورة نعيمة القصير والتي شددت على توحيد قائمة الأدوية الأساسية بالسودان لتوفير  الدواء الآمن والمُيسًر والموصوف بالطريقة المثلى والإستخدام الرشيد، وقالت عالمياً تم الأحتفال بالتحديث في نسخته رقم 20 وحوت قائمته على ٤٣٣ صنفاً من الأدوية الأساسية وفي السودان ارتفعت الى ٦٩٠صنفاً منها للأطفال دون الخامسة، الأمهات، المايستوما، والأمراض النفسية ولفتت الى أن قيمة شراء الأدوية عالميا 800 بليون دولار منها ٥٠% أدوية مهدرة جراء الوصف غير الصحيح وعدم إتباع البروتكولات العلاجية والشراء غير الموحد.

وأكدت القصير ان الدراسات أثبتت ان 40% فقط من الأطباء بالقطاع العام يوصفونها وفقا للبرتكولات العلاجية و30% في القطاع الخاص ووصفت كيفية الإستخدام الرشيد بالتحدي بجانب عدم إتباع البرتكولات وعدم الإستفادة الكلية من الدواء ونادت بالتكاتف لقيام دراسة لسلوكيات المستهلك والعاملين في القطاع الصحي وكيفية دعم الصناعة المحلية والإكتفاء الذاتي من بعض الأصناف وأعلنت العمل(يدا بيد).

المضي قدما

في حين أعلنت وزيرة الضمان والتنمية الإجتماعية مشاعر الدولب،ان الوزارة عازمة على المضي قدما لتنفيذ التغطية الشاملة بخدمات التأمين الصحي ولرفع نسبة التغطية هذا العام الى 66% علي الرغم من الظروف الضاغطة .

 وأكدت الدولب، العمل  للوصول لتغطية الفقراء بنسبة 90%  ونادت بخفض تكلفة الدواء ليتمكن التأمين من تغطية كل الفقراء وأكدت أن الإهتمام بالفقراء بتوجيه من رئيس الجمهورية ولفتت إلى أن  وزارة المالية ضخت مبالغ كبيرة في سبيل تحقيقه  وكذلك دعم من ديوان الزكاة والذي أدخل 650 ألف اسرة فقيرة في مظلة التامين .

ووصفت الدولب، قائمة أدوية التأمين الصحي المحدثة بانها أفضل القوائم بالسودان وطالبت الجميع بالإصطفاف حولها بمافيها ولاية الخرطوم لتكون هنالك قائمة موحدة لكل السودان منوهة إلى انه وفقا لقانون 2016م أصبح تأمين الخرطوم جزء من الصندوق القومي مؤكدة التوافق بين كل الأجهزة لصالح المواطن ، وأعتبرت تغطية 80% من السكان 2020م تحديا منادية أجهزة الإعلام بدعم هذا التوجه. ونفت مايشاع عن ان ادوية التامين رخيصة مشددة علي نشر ثقافة تعزيز الثقة في أدوية التأمين.

محور أساسي

وأكد وزير الصحة الإتحادي بحر إدريس أبوقردة، أن التامين الصحي محوراً أساسياً في الصحة مما أسهم في التنسيق وتكامل الأدوار بين وزارته والضمان والتنمية الإجتماعية والتوصل إلى مشروع تمويل الصحة عبر تقوية التأمين الصحي والإنتقال التدريجي للعلاج المجاني ليكون ضمن التامين.

وأكد أبوقردة، أن مشروع الانتقال التدريجي بدأ تنفيذه في العلاج المجاني للأطفال أقل من 5 سنوات بولاية شمال كردفان  ثم إنداح تطبيقه في 7 ولايات الآن، لافتاً إلى الحاجة لتقييمه ومن ثم تعميمه.

وقال أبوقردة، إن تكلفة العلاج المجاني بكل فئاته بلغت 113 مليون دولار في العام وتدخل فيها العمليات القيصرية، والأطفال دون الخامسة، والطوارئ خلال ٢٤ ساعة الأولى وغيرها. مُقراً بأن تحديث قائمة الأدوية تقتضيها الضرورة ولفت إلى أن التحديث لاتقوم به يخرج من الوزارتين بل من خلال المختصين والخبراء في محاولة للوصول للأفضل والأمثل. مقراً بوجود بعض التحديات والأشكالات وأضاف ولكن بالتعاون مع وزارة الضمان نستطيع حراسته. ونوه إلى صدور قانون يلزم المؤسسات بالتأمين لمنسوبيها، الأمر الذي يمنح التأمين قفزات في المرحلة القادمة منوها إلى أهمية أن تضيف الحكومة موارداً أخرى ليكون التأمين قوياً تتوفر فيه كل أنواع العلاج المطلوب.

الأخبار

مذكرة تفاهم بين السودان والصومال في الصحة

ختام مؤتمر التصنيع التعاقدي الأول

انطلاق الحملة الجزئية لتتانوس الأطفال والأمهات حديثي الولادة الأحد القادم

جديد الملفات

اسم الملف التاريخ تحميل
صحيفة صحة وطن Tue, 20 Feb 2018
اعلان هااااام Tue, 16 Jan 2018
صحيفة صحة وطن العدد الثاني نوفمبر 2017م Mon, 08 Jan 2018
صحيفة صحة وطن Mon, 08 Jan 2018
صحيفة صحة وطن Mon, 08 Jan 2018