وزير الصحة بالشمالية ل( صحة وطن ) : معظم نفايات الولاية الشمالية مخلفات زراعية

Sun, 02 Sep 2018…       جعفر ابراهيم صالح

التعدين من أكبر التحديات التي تواجهنا بالولاية

نعاني من زيادة في نسبة الإصابة بالفشل الكلوي بسبب السكري

نحن ثاني ولاية بعد الخرطوم من حيث الإصابة بالسكري

نهاية العام الحالي سيتم إدراج كل مواطني الولاية تحت مظلة التأمين الصحي

جميع المستشفيات بالولاية حكومية

 

حوار: جعفر برغوت

 

عبد الرؤوف احمد حسن قرناص، من مواليد وادي حلفا، درس مرحلتي الأساس والثانوي بمدينة عطبرة، من ثم درس في كلية الصيدلة  بجمهورية مصر العربية، عمل بالمملكة العربية السعودية، اختير وزيرا للصحة بالولاية الشمالية ممثلا لحزب الأمة جناح مبارك الفاضل المهدي.

 

بداية حدثنا عن الوضع الصحي بالولاية الشمالية؟

الولاية الشمالية تتميز بالمناخ الصحراوي، ولانجد معاناة في مكافحة الامراض التي تسببها المياه كالملاريا والبلهارسيا، ولكن في حقيقة الأمر نعاني من الأمراض المزمنه كالسكري وضغط الدم، فهي تشكل هاجس في الولاية وبدورها أدت الى زيادة في حالات الفشل الكلوي.

 

ما السبب في زيادة حالات الفشل الكلوي؟

في الحقيقة في البداية كنا نظن أن السبب الرئيسي هو المياه، ولكن وجدنا أن المياه لا دور لها في زيادة نسبة الفشل الكلوي وإنما ناتجة عن الإصابة بمرض السكري والولاية الشمالية هي ثاني ولاية بعد ولاية الخرطوم ترتفع فيها نسبة الإصابة بمرض السكري، ولكن الآن عبر ادارة تعزيز الصحة نسعي لتعزيز دور الرياضة والحركة للمواطنين.

 

ماهي أبرز التحديات الصحية في الولاية؟

المعدنين.

 

المعدنين؟

نعم، ويعتبر المعدنين هم أكبر تحدي بالولاية الشمالية اذ تعتبر الولاية من أكبر الولايات انتاجا للذهب في السودان، بعد ولاية نهر النيل، ويوجد حوالي ألف معدن ينتشرون في محليتي دلقو وحلفا، بالاضافة لعدم وصول كافة أنواع الدواء التابعة للامراض المزمنة وخصوصا المصنًعة وطنياً وبكامل الكميه الى جميع أطراف الولاية .

 

هل هناك تحديات أخري؟

نعم بالطبع، فمن التحديات عدم إستقرار الأخاصئيين وضعف السياسات الكلية في رسم خارطة عمل الطبيب، فالسودان يخرًّج ثلاثة ألف طيبب سنوياً فلابد من تدخل وزارة الصحة الإتحادية والمجلس الطبي لوضع سياسات ومسار لهم وهذا لاينطبق على الأطباء فقط وإنما كافة الكوادر الصحية.

 

هل يساهم المعدنون في إقتصاد الولاية؟

 

نعم، يسامهون بصورة كبيرة جدا ومقدرة على مستوي الولاية وعلى مستوي الإنتاج والفائدة الوطنية للدولة ككل، ويسهمون بصورة مباشرة في دفع الإقتصاد. ولكن لابد من الإلتفات اليهم والعناية بهم وأخذ التحوطات المناسبة.

 

ماهو دور بقية المؤسسات الصحية في الولاية وتعاون وزارة الصحة معها؟

علاقتنا بالامدادات الطبية علاقة طيبه جدا، وكما هو معروف هي إدارة معنية بتوفير الدواء بأسعار معقولة في متناول يد المواطن العادي، وفي الوقت نفسة بجودة جيدة ومقبولة والتوصيل إلى الوزارة المعنية و وهنالك تعاون كبير بين الولاية وصندوق التأمين ومن الأشياء المتوفرة ولا توجد بها إشكالية في الدواء، سواء من ناحية التوفير والجودة أو من ناحية وصول الدواء إلى أطراف الولاية وقُراها وإلى جميع الوحدات الصحية ونحن راضين كل الرضا عن الإمدادات الطبية وبالنسبة للتأمين الصحي لا تشمل كمية كبيرة من مواطني الولاية  وهذا يتطلب بذل المزيد من الجهود حتي تزيد نسبة التغطية في الولاية، ولكن بنهاية العام 2018م سيتم ادراج كل مواطني الولاية تحت مظلة التأمين الصحي.

 

ماذا عن التعليم والتثقيف الصحي بالولاية؟.

هناك إدارة مسئولة من تطوير وتثقيف وتوعية المواطن وهي إدارة تعزيز الصحة  وتعمل على بناء الشراكات في تعزيز مجال الصحة وهي من أفضل الإدارات وتقوم بدور مقدَّر وكل ما ينقصها هي الإمكانيات المالية ولكنها من ناحية إدارة هي إدارة جيدة تقوم بتمليك المواطن المعلومات الصحية الصحيحة وتقوم بتغير عملية السلوك الصحي السالب إلى عملية سلوك إيجابي. ويوجد برنامج خاص بالصحة المدرسية ويتم عبر تنسيق كبير مع وزارة الصحة وزارة التربية والتعليم كما يوجد بالولاية برامج مباشرة وغير مباشرة للتثقيف والتوعية الصحية.

 

هنالك عدد من الأمراض تتنتقل عبر البيئة الغير ملائمة للمواطن، حدثنا عن دوركم في توفير مياه شرب نقية للمواطن؟.

 

نعترف فعلا بأن توفير المياه النقية في الولاية هي واحدة من التحديات، فهناك تحدٍ في توفيرها وتنقيتها بصورة صحية ولكن مسؤلية توفير المياه هي مسئولية تابعة لوزارة التخطيط العمراني وهيئة المياه ولكن هناك تنسيق كامل واجتماعات مشتركة تقوم بعكس الملاحظات والإستجابة لها. ولكن هناك خطوتين بالولاية تم تطبيقهم فنحن حريصين على توفير مادة الكلور بصورة كبيرة وبجميع أنواعه، فيوجد نوع سائل وبدرة وآخر على شكل حبيبات، فتم توفيره في كل محطات الولاية، كما تتم أيضا تنقية المياة الذاهبة الى مناطق التعدين بطريقة صحية وسليمه فنحن حريصين على المعدنين كما يوجد تنسيق كامل بين جميع المحليات على إصحاح البيئة.

 

وماذا عن نقل النفايات؟

 

معظم نفايات الولاية الشمالية هي مخلفات زراعية كجريد النخيل وغيره من المخلفات الزراعية والأن نسعي لتصنيع تلك المخلفات لأعلاف حتي يتم الإستفادة منها بصورة كاملة أما عن النفايات الطبية فهناك عربات خاصة بنقل الأوساخ وتتوفر الآن في جميع المحليات المختلفة وتقوم بدورها بصورة كبيرة و واضحة، وتعمل على التخلص من تلك النفايات بصورة يومية مرتبة وتتم عملية التخلص من النفايات بجميع أنواعها بصورة فعالة وسلسة .

 

هل لنا من مقارنة بين خدمات المستشفيات الحكومية والخاصة بالولاية؟.

لا يمكنني القول بأنه يوجد مستشفيات خاصة بالولاية الشمالية، ولكن قد يوجد مستوصف أو عيادة خاصة فجميع المستشفيات حكومية.

الأخبار

تطعيم اكثر من 754 ألف مواطن بولاية سنار ضد الكوليرا

الامدادات : وصول ٥ ألف جرعة من أمصال الثعابين

توجيهات بإعداد خطة متكاملة لمكافحة نواقل الأمراض بثلاث ولايات

جديد الملفات

اسم الملف التاريخ تحميل
تقرير الوبائيات في ولايات السودان Sat, 12 Oct 2019
تقرير الوبائيات في ولايات السودان Fri, 11 Oct 2019
تقرير الوبائيات في ولايات السودان Thu, 10 Oct 2019
تقرير الوبائيات في ولايات السودان Wed, 09 Oct 2019
تقرير الوبائيات في ولايات السودان Tue, 08 Oct 2019